نور الأمداد
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.


لنشر علوم خير االأسياد محمد وآلِ بيته الأمجاد عليهم صلوات ربِّ العباد
 
الرئيسيةالرئيسيةأحدث الصورالتسجيلدخول

 

 قد انشق القمر ... فهل اقتربت الساعه؟؟!!

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
محمد
 
 
محمد


قد انشق القمر ... فهل اقتربت الساعه؟؟!!  133579507441
الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 48
تاريخ التسجيل : 24/02/2011
MMS رباه هب لي صبرا

قد انشق القمر ... فهل اقتربت الساعه؟؟!!  Empty
مُساهمةموضوع: قد انشق القمر ... فهل اقتربت الساعه؟؟!!    قد انشق القمر ... فهل اقتربت الساعه؟؟!!  Emptyالإثنين مارس 21, 2011 2:19 pm

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته



طلوع الشمس من مغربها وانشقاق القمر:

إن الشمس والقمر آيتان من آيات الله، يسيران نحو غاية معينة ولأجل، لا يتبدلان إلى آخر الدوران، وأي تبديل في نظامهما، يتبعه تبديل نظام الكون كله، فإذا طلعت الشمس من مغربها، فمعنى ذلك أن الأرض بدأت تدور بعكس اتجاهها الأول، وبالتالي أصبح الليل سابقاً للنهار، وهذا ما لا ينبغي أن يكون، لأن الله قد نفى ذلك بآية صريحة: {لَا الشَّمْسُ يَنبَغِي لَهَا أَن تُدْرِكَ الْقَمَرَ وَلَا اللَّيْلُ سَابِقُ النَّهَارِ وَكُلٌّ فِي فَلَكٍ يَسْبَحُونَ} سورة يس (40).

لذلك فإن هذه الإشارة أو هذه العلامة لا تعني هنا هذا الكوكب الملتهب الذي يشرق في الصباح، ويغرب في المساء وإنما معنى طلوع الشمس هنا، هو معنى مجازي.

كما أنه تعالى حدثنا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه سراج منير، والسراج هو الشمس: {يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ شَاهِدًا وَمُبَشِّرًا وَنَذِيرًا، وَدَاعِيًا إِلَى اللَّهِ بِإِذْنِهِ وَسِرَاجًا مُّنِيرًا} (45ــ46) سورة الأحزاب.

فكان صلى الله عليه وسلم شمس النبيين رحمة للعالمين نور الله الذي به يُرى طرفٌ من أسماء الله الحسنى، فهنا جاء معنى السراج مجازياً كشفاً لحقيقة رسول الله صلى الله عليه وسلم الكاشف لما أغلق والفاتح لما سبق.

كما أن سيدنا يوسف عليه السلام رأى والده وأمه في الرؤيا شمساً وقمراً وإخوته كواكب.


إذن: المقصود بطلوع الشمس من مغربها، هو بزوغ الحضارة وعلومها البرَّاقة من جهة الغرب، أو من الجهة التي غربت فيها، لا من المشرق عن طريق شمس النبيين صلى الله عليه وسلم السراج المنير.


فما شروق الشمس من مغربها، ولا انشقاق القمر، إلا معاني مجازية، ترمز وتدل على أشراط الساعة الكبرى، وبداية الآية (1) من سورة القمر: {اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ وَانشَقَّ الْقَمَرُ} تؤكد هذا المعنى وتبينه بوضوح، بأن اقتراب الساعة مرتبط بانشقاق القمر، وليست كما يقال أنها معجزة لرسول الله صلى الله عليه وسلم.

ومما يؤكد هذا المعنى أيضاً:

ـ أن الله تعالى لم يؤيد رسوله بالمعجزات، ولا بخوارق العادات، وإنما أيده بقرآن يقذف بآياته باطل الكفار، فإذا هو زاهق لا حياة فيه.

ـ ذلك لأن للمعجزة تعريف: وهي تكون ظاهرة مكشوفة للناس وفيها تحدٍّ، كما بينها تعالى بمعجزة عصا سيدنا موسى عليه السلام: {قَالَ مَوْعِدُكُمْ يَوْمُ الزِّينَةِ وَأَن يُحْشَرَ النَّاسُ ضُحًى} سورة طـه (59).

والمعجزة ليست بناقلة لأحد من الكفر إلى الإيمان، ما لم يعمل فكره، ويتأمل في هذه الكائنات، صنع الإۤله العظيم.

وقد بين تعالى بآية واضحة سبب منع إرساله المعجزات، أن كذب بها الأولون، قال تعالى سورة الإسراء (59): {وَمَا مَنَعَنَا أَن نُّرْسِلَ بِالآيَاتِ إِلاَّ أَن كَذَّبَ بِهَا الأَوَّلُونَ...}. فبعد التكذيب بالمعجزة، الهلاك الحتمي، والله يدعو إلى دار السلام، ولا يرضى لعباده الهلاك، فهل يرسل لهم ما يهلكهم، وهو العليم بأحوالهم وبتكذيبهم؟! فإن جاءت المعجزات وما آمنوا، سيهلكون، وهم لن يؤمنوا، وهاكَ نظرة سريعة لصنائع المعجزات.

ـ فالنار: كانت على سيدنا إبراهيم عليه السلام، برداً وسلاماً، وما زاد ذلك قومه إلاَّ كفراً وعناداً، ولم يؤمن من قومه أحد، وأصبحوا فيما بعد، قوم لوط المرجومين بحجارة من سجيل.

ـ خروج الناقة من الصخرة: معجزة أرسلت لقوم سيدنا صالح عليه السلام، بناء على طلبهم، ومن صخرة هم عيَّنوها، فما جعلت قومه يعظمونه في شيء، بل ما كان منهم إلا أن قالوا: {مَا أَنتَ إِلَّا بَشَرٌ مِّثْلُنَا...} سورة الشعراء (154) .

ثم عقروا الناقة، وعتوا عن أمر ربهم، وقالوا كما جاء في سورة الأعراف (77): {...يَا صَالِحُ ائْتِنَا بِمَا تَعِدُنَا إِن كُنتَ مِنَ الْمُرْسَلِينَ}، وهلكوا.

ـ وقال آل فرعون لسيدنا موسى عليه السلام بعد أن رأوا ما رأوا من آيات بيِّنات ومعجزات: {...مَهْمَا تَأْتِنَا بِهِ مِن آيَةٍ لِّتَسْحَرَنَا بِهَا فَمَا نَحْنُ لَكَ بِمُؤْمِنِينَ} سورة الأعراف (132). وازدادوا كفراً وعناداً.

ـ أيضاً معجزات سيدنا عيسى عليه السلام أحيا الميت وأبرأ الأكمه والأبرص، وخلق من الطين طيراً بإذن الله، أما قومه: {...فَلَمَّا جَاءهُم بِالْبَيِّنَاتِ قَالُوا هَذَا سِحْرٌ مُّبِينٌ} سورة الصف (6). ومكروا مكراً ليقتلوه عليه السلام، وحل بهم الهلاك الحقيقي، إذ حُرموا من: {...الْكِتَابَ وَالْحُكْمَ وَالنُّبُوَّةَ...} (89) سورة الأنعام. وذلك بعد كفرهم.

ـ وكما أشارت الآية الكريمة إلى أنه لا فائدة من رؤية المعجزات، إن لم يصدُقْ الإنسان بطلب الحق، في قوله تعالى في سورة الحجر (14-15): {وَلَوْ فَتَحْنَا عَلَيْهِم بَابًا مِّنَ السَّمَاء فَظَلُّواْ فِيهِ يَعْرُجُونَ، لَقَالُواْ إِنَّمَا سُكِّرَتْ أَبْصَارُنَا بَلْ نَحْنُ قَوْمٌ مَّسْحُورُونَ}: إن لم يكن الإنسان هو بذاته طالباً للحق فسينكث ويعود للمعارضة ويظن المعجزات سحراً، فالإيمان أصل من دونه لن يصدق المرء بطريق الكمال.

فالمعجزات ليست بناقلة أحداً من الكفر إلى الإيمان من الأقوام السابقة، لذا أتت الآية الكريمة (59) في سورة الإسراء بإيقاف ظهور المعجزات: {وَمَا مَنَعَنَا أَن نُّرْسِلَ بِالآيَاتِ إِلاَّ أَن كَذَّبَ بِهَا الأَوَّلُونَ...}، بل لا بدّ من إعمال الفكر الدقيق، فيما يسمعه الإنسان من الهدى والبيان، كما آمن سيدنا إبراهيم عليه السلام، وكما آمن رسول الله صلى الله عليه وسلم، فرفع تعالى شأنهم، أو النظر والتأمل في هذه الكائنات، مع الخشية من الفراق الذي لا بُدَّ منه، قال تعالى: {إِنَّ فِي ذَلِكَ لَذِكْرَى لِمَن كَانَ لَهُ قَلْبٌ أَوْ أَلْقَى السَّمْعَ وَهُوَ شَهِيدٌ} سورة ق (37).

القرآن الكريم معجزة الرسول صلى الله عليه وسلم الخالدة:

أمَّا معجزة القرآن، فلا تنحصر في ناحية معينة، كجمال الأسلوب، ولا في جرسه العجيب، ولا في غزارة معناه، مع إيجاز لفظه ومبناه، وإنما تشمل أيضاً، احتواءه على علوم البشر، في ماضيها وحاضرها ومستقبلها، قال تعالى: {لَقَدْ أَنزَلْنَا إِلَيْكُمْ كِتَابًا فِيهِ ذِكْرُكُمْ...} سورة الأنبياء (10).


هذا ولم يرسل تعالى الرسل الكرام صلوات الله عليهم، إلا بلسان قومهم. قال تعالى: {وَمَا أَرْسَلْنَا مِن رَّسُولٍ إِلاَّ بِلِسَانِ قَوْمِهِ...} سورة إبراهيم (4).

ففي عصر سيدنا موسى عليه السلام كان السِّحر بأوجهِ، فأيَّده الله تعالى بمعجزة أبطل بها شعوذتهم ودجلهم وتخييلاتهم وأما سيدنا عيسى عليه السلام فقد جاء بعصر الطب وتفوقه، بمعجزات ما أبطل علمهم، كإحيائه الموتى بإذن الله، وخلق من الطين كهيئة الطير فيكون طيراً بإذن الله، وإبرائه الأكمه والأبرص.

وكذلك سيدنا سليمان عليه السلام جاء بعصر الملك، وكيف أن الله وهب له من الملك ما لم يهبه أحداً من بعده.

وكذلك الأمر في عهد سيدنا محمّد صلى الله عليه وسلم إذ أصبح الزمن زمناً يتبارى فيه البلغاء، ويتنافس فيه الشعراء، ولم يبق للملك والسلطان تلك القيمة التي كانت له عندهم من قبل، فبيتُ شعر بنظر العرب آنذاك، أثمن لديهم من قصور كسرى وقيصر، فجاءهم رسول الله صلى الله عليه وسلم بالقرآن الكريم، معجزة أبدية مكشوفة ظاهرة لكل الناس، وفيها تحدٍّ من الله تعالى لهم: {فَإِن لَّمْ تَفْعَلُواْ وَلَن تَفْعَلُواْ فَاتَّقُواْ النَّارَ الَّتِي وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ أُعِدَّتْ لِلْكَافِرِينَ، وَإِن كُنتُمْ فِي رَيْبٍ مِّمَّا نَزَّلْنَا عَلَى عَبْدِنَا فَأْتُواْ بِسُورَةٍ مِّن مِّثْلِهِ وَادْعُواْ شُهَدَاءكُم مِّن دُونِ اللّهِ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ، فَإِن لَّمْ تَفْعَلُواْ..}: تحدٍّ واضح من الله تعالى لهم. {...وَلَن تَفْعَلُواْ...}: وهذا تحد لكل الأزمان وإلى نهاية الدوران، إذن: {فَاتَّقُواْ النَّارَ الَّتِي وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ أُعِدَّتْ لِلْكَافِرِينَ} سورة البقرة (23-24).

القرآن الكريم هو المعجزة الكبرى الوحيدة، التي أيَّد الله تعالى بها رسوله الكريم صلى الله عليه وسلم، وقد ذكر ذلك عز وجل، مبيناً أن لا معجزات سوى هذا القرآن الكريم بقوله تعالى:

{وَقَالُوا لَوْلَا أُنزِلَ عَلَيْهِ آيَاتٌ مِّن رَّبِّهِ قُلْ إِنَّمَا الْآيَاتُ عِندَ اللَّهِ وَإِنَّمَا أَنَا نَذِيرٌ مُّبِينٌ، أَوَلَمْ يَكْفِهِمْ أَنَّا أَنزَلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ يُتْلَى عَلَيْهِمْ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَرَحْمَةً وَذِكْرَى لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ} سورة العنكبوت (50-51).



أوليس ما نحن واقعون فيه بهذا الزمان، من إشارات وعلامات للساعة، قد بينها تعالى في كتابه الكريم، منذ أربعة عشر قرناً ونيف، أليس هذا بمعجزة؟!! ألا يستدل من علامات الساعة المذكورة في القرآن الكريم، أن هذا الكتاب، لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه؟ كيف وصف رسول الله صلى الله عليه وسلم هذا الزمان بهذا الوصف الدقيق، وعبّر عنه بكلمات جامعة مانعة... أليس هذا بمعجزة؟!

إن كلمة شروق الشمس من مغربها، وانشقاق القمر، وغيرها من الآيات التي تخص الساعة، لهي من أكبر المعجزات والرحمات الإۤلهية، التي أفاضها تعالى على رسوله الكريم، لكي نتدارك أمرنا، ونعود إليه تعالى.

قال تعالى : {وَكُلُّ شَيْءٍ فَعَلُوهُ فِي الزُّبُرِ، وَكُلُّ صَغِيرٍ وَكَبِيرٍ مُسْتَطَرٌ} سورة القمر (52-53).

ـ هذا ولما كان الغيب لله، فإنه لا يطلعه إلا لمن ارتضى من رسول، وهذا الغيب قد كشفه جلّ وعلا لرسوله الكريم ليلة أسرى به، والرسول عليه الصلاة والسلام لم يضن علينا بما كشف له تعالى من علم الغيب. {وَمَا صَاحِبُكُم بِمَجْنُونٍ، وَلَقَدْ رَآهُ بِالْأُفُقِ الْمُبِينِ، وَمَا هُوَ عَلَى الْغَيْبِ بِضَنِينٍ} سورة التكوير (22-24).

فذكر الأحداث الكبرى التي ستجري في المستقبل. وما علامات الساعة التي نتحدث عنها الآن إلا من آثار تلك الفتوحات الغيبية، التي أراه الله إياها. وأوردها تعالى في كتابه العزيز.

إذن: فإن انشقاق القمر كما بيّنا آنفاً ليس بمعجزة، وإن الروايات التي ذكرت حول هذه الآية، لا صحة لها أبداً أنه انشق فلقتين، فلقة من دون الجبل، وفلقة من خلف الجبل. فقال النبي صلى الله عليه وسلم بزعمهم: (اللهم اشهد) فذلك يتنافى مع القرآن الكريم بما أوردناه بآيات سابقة، ويتنافى مع القوانين الكونية التي سنَّها تعالى، وإنما آية الانشقاق، وحديث طلوع الشمس من مغربها، ودابة الأرض، إشارات ودلائل لقرب وقوع الساعة، ولو أن آية انشقاق القمر حصلت بزمن الرسول صلى الله عليه وسلم حينها لوقعت الساعة في تلك الأثناء، وهذا ما لم يحدث، بل امتدت الدنيا إلى وقتنا هذا، ونحن الآن نعيش هذه العلامة، وقرب الساعة الحتمية.

.

لقد اختار الله تعالى هذه الأمة الإسلامية العربية أمة وسطاً، ليكونوا شهداء على الناس بما يستمدونه من نور الله، عن طريق رسوله الكريم صلى الله عليه وسلم، إلا أنهم الآن هجروا هذا النور واستبدلوه بنور الحضارة المادية المحموم، وبذلك فقد الأمل منهم تقريباً في إقامة الحق على الأرض، لأن هذه الأمة الوسط بين رسول الله صلى الله عليه وسلم وخلق الله، والمكلفة بإنقاذ العالم، من الظلمات إلى النور الإۤلهي، قد تحولت بوجهتها إلى الغرب، لذلك، فإن اقتراب وقوع الساعة بات محققاً، ولا بد في هذه الحالة، من مجيء منقذ للبشرية ينقذها من شمس الباطل إلى شمس الحق،




منقول
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
قد انشق القمر ... فهل اقتربت الساعه؟؟!!
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1
 مواضيع مماثلة
-
» القمر و الابراج
» أسرار القمر
» في معرفة القمر في اي برج هو
» کتاب الابدال الادویه و برء الساعه کلاهما لمحمد بن زکریا الرازی
» إعجاز قرأني ... القمر كان مشتعلاً ثم انطفأ.

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
نور الأمداد :: الأقسام الأسلاميه :: مواضيع عامة-
انتقل الى: